مركز المعجم الفقهي

138

فقه الطب

- الموطأ جلد : 2 من صفحة 498 سطر 1 إلى صفحة 500 سطر 4 50 - كتاب العين 1 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي ، سهل بن حنيف ، باخرار وفنزع جبة كانت عليه . وعامر بن ربيعة ينظر . قال وكان سهل رجلا أبيض حسن الجلد قال فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم . ولا جلد عذراء . قال فوعك سهل مكانه . واشتد وعكه . فأتى رسول الله ( ص ) فأخبر : أن سهلا وعك . وأنه يغر رائح معك يا رسول الله . فأتاه رسول الله ( ص ) . فأخبره سهل باذن كان من شأن عامر . فقال رسول الله ( ص ) ( ( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت . إن العين حق . توضأ له عامر . فراح سهل مع رسول الله ( ص ) ليس به بأس . 2 - وحدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أنه قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل . فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأ . فلبط سهل . فأتى رسول الله ( ص ) فقيل : يا رسول الله . هل لك في سهل بن حنيف . والله ما يرفع رأسه . فقال ( ( هل تتهمون له أحدا ) ) قالوا : نتهم عامر بن ربيعة . قال فدعا رسول الله ( ص ) عامرا ، فتغيظ عليه . وقال ( ( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت . اغتسل له ) ) فغسل عامر وجهه ويديه ، ومرفقيه وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره ، في قدح . ثم صب عليه . فراح سهل مع الناس ، ليس به بأس . 3 - حدثني عن مالك ، عن حميد بن قيس المكي ، أنه قال : دخل على رسول الله ( ص ) بابني جعفر بن أبي طالب . فقال لحاضنتهما ( ( ما لي أراهما ضارعين ) ) فقالت حاضنتهما : يا رسول الله . إنه تسرع إليهما العين . ولم يمنعنا أن نسترقى لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك . 4 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، أن عروة بن الزبير حدثه : أن رسول الله ( ص ) دخل بيت أم سلمة زوج النبي ( ص ) . وفي البيت صبي يبكي . فذكروا له أن به العين . قال عروة . فقال رسول الله ( ص ) ( ( ألا تسترقون له من العين ؟ ) )